هذا ما رأيته فى رحلة التوهان
بسم الله الرحمن الرحيم
آثرت ألا أكتب هذه السطور الا بعد أن أفيق من هذه الصدمة التى تلقيتها اثر زيارتى لبلادى اجدادى (تركيا ) والتى كنت دائما أحلم بتلك الزيارة شوقا لتاريخنا العظيم وفضولا منى لأستكشف ما سر هذه الضجة التى تحوم حول تلك البلاد فى هذه الأيام ….لذا سأقوم بوضع بعض التعليقات على تلك الزيارة البسيطة وفى النهاية أسرد ملخص عام لما نحن نراه الآن فى تركيا
سأبدأ بوضع تلك التعليقات على شكل فصول وأولى هذه الفصول هى بعنوان ( وحيدا فى تركيا )والتى سأحكى فيها تفاصيل اول ليلة وحيدا فى تركيا .
عندما اقتربت الطائرة من مطار اتاتورك الدولى وقعت عينى على الاراضى التركية ولم تكن غريبة المنظر عما نشاهد عليه البيوت والطرق فى الحياة الاوروبية..وبمجرد نزولى داخل المطار لانهاء اوراق دخول تركيا لفت نظرى اول شىء وهو : وجود مكان او اثنين فقط للاجانب ( العرب وغيرهم ) لفحص الاوراق والجواز ويوجد اكثر من 5 اماكن للمواطنين الاتراك مسجل عليها عبارة واحدة Turks citizens only .وهذا ذكرنى بما رأيته فى مطار القاهرة ان الاجانب فى مصر يلقون افضل معاملة والمصريين فى اى مكان …..وهنا سمعت نداء بداخلى يقول انه لكى يشعر المواطن بالاحترام فى غير بلده لابد وان يشعر بالاحترام داخل بلده اولا وهذا ما تفعله الحكومة التركية مع ابناء شعبها .
قررت الخروج من المطار لركوب المترو واول شىء عجبنى فى مترو تركيا انه لا تعامل مع موظفين فى المترو نهائيا بل التعامل مع الالآت كاملا…وركبت مترو تركيا متجها الى محطة اكسراى لمقابلة احد الاشخاص الذى سيساعدنى للاقامة فى تلك الليلة …اثناء ركوبى المترو حاولت ان ان اسأل أحد الاتراك عن المحطة وعن اسمها فسألته بالانجليزيه فلم يفهمنى لكنى رأيت فى عينيه نظرة التكبر وكأنه يفتخر ببلاده لدرجه اوصلته الى الغرور حتى انه لم يحاول ان يعرف ماذا أريد منه …؟..والملحوظه هنا التى اكشتفتها فيما بعد هو اعتزاز التركى بقوميته وهويته واعتبار نفسه من ارقى الاجناس ( طبعا ده مش كل الاتراك )لذلك ترك هذا اثرا سيئئا بداخلى.
بمجرد خروجى من محطة اكسراى انتظرت من يساعدنى امام احد المحلات التى تبيع الجرائد وصعقت حينما رأيت اغلفة تلك الجرائد تحتوى على صور فاضحة عارية ..ده طبعا اول مرة اشوف ده بعد كده لما بدأت ارى جرائد تركيا لم استغرب هذا ابدا ….وهنا اكتشفت ان تركيا جزء أصيل من اوروبا لا ينفصل عنها ولا يريد ان ينفصل عنها .
اثناء تجولى فى شوارع تركيا ذهابا للفندق الذى سأقيم فيه كنت اشعر دائما ببرود سواء فى الاشخاص او فى الطقس وقلت لعله البرود الاوروبى الذى دائما ما كنت ارسمه فى مخيلتى لتلك البلاد …ما لفت نظرى فى تلك الليلة وجود الكثير من الناس يتجمعون حول عربات تشبه عربات (الكبده ) فى مصر لكنى اكتشفت ان بديل سندوتشات الكبدة فى مصر هى سندوتشات السمك فى تركيا .
لأول مرة فى حياتى ازور بلد غيرى بلدى واكون فيها وحدى واسكن ففى غرفة واحدة لكن كل هذا كان لا يمثل لى شىء وذلك لنهمى فى معرفة تلك البلاد واتذكر انه بمجرد دخولى للفندق لم أنم تلك الليلة بل قمت بفتح شباك غرفتى وظللت انظر للناس فى الشوارع وقد سائنى منظر العرى فى شوارع تركيا وتذكرت نيصحة أحد اصدقائى وهو يقول عليك بغض البصر فى تلك البلاد. ثم اغلقت الشباك وقمت بفتح التلفزيون لأبحث عن قناة واحدة تتحدث العربية او الانجليزية فلم اجد ابدا وتأكد بداخلى اعتزاز الاتراك بقوميتهم حتى لو مكان لا يوجد فيه اتراك …
تفاجئت بوجود احدى قنوات العرى فى التلفزيون وكأنه شىء عادى لا يستطيع ان ينكر أحد فيه على الناس ولم اتعجب بعدها لما رأيته من تلك المناظر فى الشوارع والفندق ….وهنا تكرر بداخلى تعبيرا قاله احد اصدقائى وهو: تركيا التى نظنها اسلامية.…يتبع ان شاء الله
سخافات أبو حمالات
-
آثرت ان أختار اسم المقال بهذه التسمية (سخافات ابو حمالات ) حتى استثير حفيظة اتباع ابراهيم عيسى الكاتب الذى حتى الان لا نعرف له اتجاه فكرى واحد حتى نستطيع الرد عليه ……لكن كل الذى وصلت اليه ان ابراهيم عيسى هذا يقوم بانتقاء عفانات المناهج الفكرية المختلفة ليكون له منهج فكرى جديد همه الوحيد هو الطعن فى اهل السنة بداية من صحابة رسول الله الى من يحملون هذا المنهج فى هذه الايام
-
-
التدرج الفكرى مع ابراهيم عيسى يجعلك تصاب بالصداع الذى قد يودى بك للمرض المزمن نتيجة لاختلاف وتناقضات الرجل الفكرية بداية من اعتناقه الشيوعية واختباءه المستمر وراء صور جيفارا ليظهر بطولاته مرورا بمنهج العلمانية الذى يرفض الدين بجملته فى ان يتحكم فى الشعوب حتى انتهى به المطاف الى انتقاءه كل كتب الشيعة واقتباس كل مقالاته منها .
-
-
والواضح ان ابراهيم عيسى فى رحلته الفكرية تكون لديه شعور قوى رافض لوجود اى حكم للاسلام معللا ذلك بأن الدين كان يصلح ايام النبى والصحابة أما الان فنحن فى عصر التكنولجيا والتقدم العلمى ولابد من التحرر منه رغم انه فى كل مقالاته يمدح المذهب الشيعى ولكن الذى يظهر ان عداؤه الاساسى مع اهل السنة بالتحديد.
-
عرفت ابراهيم عيسى من عناوين مقالاته المستفزه والتى كانت دائما تظهر حقده على الصحابة وشغله الشاغل الطعن فيهم واليك بعض عناوين مقالاته .:( إعادة النظر في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ، وأيضا : ( الجواري في التاريخ الإسلامي من سوق النخاسة إلى كرسي الخلافة .. أولاد الصحابة أولاد الجواري )( السُّنة يدافعون عن عروبة العراق . أكذوبة تستمد أصولها من تراث صدام ).
-
-
ولكن اكثر العناوين التى استفزتنى هو ذلك المقال الذى كتبه فى ابى هريرة بعنوان ( بزنسة ابى هريرة ) وصب كل غضبه على اكثر الصحابة رواة لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم متهما اياه انه كان مرافقا للنبى صلى الله عليه وسلم من أجل أن يقتتات ويأكل من وراء النبى صلى الله عليه وسلم مشككا فى نية الصحابى وحبه فى نقل هذا الدين….وطبعا لا ننسى تلميذه النجيب أحمد فكرى الذى كتب فى جريدة الغد مقال بعنوان (أسوأ عشر شخصيات فى التاريخ ) ذكر منهم السيدة عائشة وسيدنا طلحة وبهذا قد أحكم ابراهيم عيسة وتلميذه قبضته على السنة النبوية بتشكيكه فى ابى هريرة وسبه لعائشة – رضى الله عنها – وهما اكثر من روا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
-
وفى هذه الايام خرج علينا ابرايهم عيسى بمقالاته الرافضة لاحاديث صحيحة فى البخارى يعلمها اصغر طفل فى معهد ازهرى مشككا فى امر الخلافة انها كيف تكون من قريش ومخالفا اجماع الامة بذلك حتى يوحى للناس بظلم الاسلام لهم متجاهلا ان امر الخلافة غير الامارة وان لكل بلد من بلاد المسلمين حق اختيار اميرها وكيف لا والخلافة نفسها تمت بالشورى والاختيار سخافات ابراهيم عيسى كثيرة جدا لكن اكثر ما يحيرنى فى هذا الشخص انه يرفض حكم الشرع والاسلام لكنه فى نفس الوقت يؤمن بمذهب الشيعة وينقل منه بكل قوة مع ان المذهب الشيعى هو المذهب الوحيد الذى يؤسس لدولة ولاية الفقيه ( الدولة الثيوقراطية ) والتى دائما ما يرفضها وينكرها ابراهيم عيسى على اهل السنة وهى اليست من منهجهم فى الاساس.
-
ياترى كيف يرفض ابراهيم عيسى دولة اهل السنة ( التى تؤسس لمبادىء الشورى والحرية ) ويستدل بكتب الشيعة ( التى تؤسس لدولة الفقيه ) ؟
الليلة ألقى ربى
بسم الله الرحمن الرحيم
رغم علمى بأن ليلة 27 من رمضان ليست بالثابته انها ليلة القدر الا انى أحيا فى هذه الليلة مشاعر خاصة… بالقرب جدا من حبيبى….أشتاق اليه ….يداى تسارعنى وأنا أكتب هذه الكلمات وتدفعنى دفعا وشوقا الى لقاءه …آثرت اليوم أن أختلى بربى بعيد عن الناس فى المعتكف او فى المساجد حتى أعترف أمامه بكل ذنوبى…..ألح الليلة فى الدعاء…..أكثر من طلباتى….أتشدد فى امنياتى….اتحرك بين جنباتى…..
الليلة بالذات أقف وحدى أمامه……كاشفا كل الاغطية عن قلبى …..هذه الليلة التى اعتبرها ليلة الدلال على ربى……ليلة لقاء المحب بحبيبه …هو يعلم ما فى قلبى ناحيته …..ويعلم ما اخفيه عن عيون الناس
وكيف لا أحبه وفضله يغرقنى …..خيره إليا نازل….وشرى وذنوبى اليه صاعدة …….!!!؟
وكيف لا أحبه وأنا أحيا فى نعمه……!!!!!!؟
وكيف لا أحبه وانا اعيش على ارضه…..!!!!!!؟
وكيف لا احبه وانا استنشق هوائه……!!!!!!!؟
الليلة أدعوك بقلبى وليس لسانى………ها أنا ازيل كل الحواجز وأقف على بابك فأقبلنى يارب
خمس سنين للوراء
لاول مرة لا أعرف كيف اكتب او من أين أبدأ نظرا لما أعانيه من حالة نفسية سيئة نتيجة موقفين لا استطيع ان اتحملهما وحدى لذا آثرت الكتابة بعد انقطاع طويل عن مدونتى الخاصة
أرجع الآن بذاكرتى الى خمس سنين وبالتحديد بعد كارثة الدنمارك بقليل و التى أظهرت فيه الدنمارك الصور المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف أننى كنت أعيش فى كنف شباب الاخوان المسلمين استمتع بينهم بما يفعلونه الى أن كتب الله عليا أن أتركهم لأسباب ليس هذا الوقت هو محل ذكرها …..لكن كل ما أتذكره انى بدأت طريقى فى الالتزام فى هذا الوقت وكان من أهم وأقوى اسباب التزامى هما شخصين :
أخ ملتزم أخت ملتزمة
أتذكر هذا الاخ بعلمه القليل وهمته العالية فى الدعوة كيف كان يستطيع ان يدخل الى قلوب الشباب – بفضل الله وحده – ويؤثر عليهم وسرعان ما ينخرط هؤلاء الشباب فى طريق التيار السلفى نتيجة اخلاص هذا الشخص وكيف لا يلتزمون عندما يتحدثون معه وأنا عندما رأيته أسرعت إليه اطلب رقم تليفونه لأتواصل معه …بل ازدادت علاقتى به ان تركت سكنى وذهبت للسكن معه حبا فيه وتقربا منه…نعم أرآه الان وهو يستيقظ قبل الفجر بساعتين ليوقظ نصف طلاب جامعة جنوب الوادى وحده لصلاة الفجر …نعم أرآه هو الان وكلما وقعت فى مخالفة شرعية يقول لى لابد وان نرى رأى أهل العلم فيها…. نعم أرآه وهو يمدح لى شيخى وحبيبى الشيخ ابو اسحاق قائلا أهل الحديث هما أدرى الناس بعلوم الدين فالزمهم………لا انسى ابدا ذلك الوجه الذى كلما رأيته تذكرت الله عزوجل ….والآن سافر لبلد عربى ورجع منتكسا لا يرى أحدا من اهل العلم ولا أى شىء
أما الاخت الملتزمة والتى كانت تكبرنى بعام دراسى واحد فقد تأثرت بها وبأخواتها وكيف كن بعد وفاة ابيهم وعرفن طريق الالتزام وطلب العلم …….يااااااااااااه اتذكر عندما كان يذكر أحد اسم واحده منهن يقول شيخى ومن أشرف على تربيتهن انهن أفضل من رأيت….كانت هذه الاخت واخواتها مثال رائع للالتزام الذى تمنيت ان ارآه فى بيتى ……مثال للبنت التى تركت الكثير من متاع الدنيا – الذى أعرف عنها عن قرب – لأجل الله وحبا فى هذا الدين وأنها اختارت طريق الله وتغلبت على أهواءها لأجل الله ….كانت هذه البنت دافعا لى لأجل ان اجرب هذا الطريق ……والآن : رأيتها منذ قليل وتذكرت رسالة قد قرأتها منذ سنوات عنوانها ( تبرجت ونسيت أنى منتقبة )
يارب ثبت قلبى على دينك……يارب كل ما نحن فيه هو فضل منك فأدمه علينا ولا تحرمنا منه اأبدا
من يحب مصر أكثر؟
بسم الله الرحمن الرحيم
يتلقى الاسلاميون -فى الاعلام المصرى فى هذه الايام- الكثير من الاتهامات والهجمات والتى تهدف الى تشويه هذا اصحاب هذا الفكر اما عن طريق اتهاماهم بالانتهازية او العمالة ..والناظر الحق فى الاحداث يعلم تضحيات الاسلامييين وبعدهم كل البعد عن مثل هذه الاتهامات وانهم من اكبر التيارات الموجودة فى مصر حبا لهذا البلد وان مصلحة مصر مقدمة على مصلحتهم الشخصية ..وفى هذه السطور اعرض لكم بعد هذه النماذج لأكبر التيارات الاسلامية وجودا فى الساحة المصرية وهما : جماعة الاخوان المسلمين والتيار السلفى
بالنسبة لجماعة الاخوان المسلمين : يتضح صدق حاملى فكر هذه الجماعة اما عن طريق افعالهم او تصريحاتهم الصادقة ويتضح ذلك من خلال فعل وتصريح
اما الفعل فهو لولا قدر الله اولا ثم ثبات شباب الاخوان داخل الثورة المصرية يوم معركة الجمل لكتب الله على هذه الثورة عدم النجاح ومع ذلك لم نسمع تصريح واحد للجماعة يقول ان لولا شباب الاخوان او غيرهم فهم دائما يقولون الثورة ثورة شعب مصر كله
أما التصريح: فهو اعلانهم المنافسة على 50% من اجمالى مقاعد مجلس الشعب وعدم الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية لارسلة رسالة للتيارات الاخرى مفادها ان مصر مقدمة على الجماعة
واما عن التيار السلفى والذى تلقى الكثير من الطعنات والضربات فى عهد مبارك فمواقفه من قبل الثورة تنم عن حب هذا التيار لمصر واستقرااها قبل اى شىء ولا يوجد دليل اكبر من صبر دعاة هذا التيار على أذى مبارك ولم يقل احد منهم بالخروج المسلح على هذا الطاغية رغم وجود اتباع لهم بالآلاف وهذا ليس -كما يظن الناس – اعترافا منهم بشرعية مبارك ولكن من اجل قاعدة من اعظم قواعد الاسلام وهى المصلحة والمفسدة والتى من خلالها صبروا على أذى مبارك عن الخروج والتضحية بدم الشعب المصرى واستقرار مصراثناء تجبر نظام مبارك
التيار السلفى ليس ساكتا عن الحق كما يظن الناس ولكنه كما ذكرت يذكرون قاعدة مهمة وهى المصلحة والمفسدة وهى نفس القاعدة التى جعلت دعاة السلفية يتنازلون عن حق ابنهم وواحد من شباب هذا التيار وهو سيد بلال الذى مات تعذيبا على يد أمن الدولة رغم قدرتهم على اعلانهم الصعيان المدنى او الاعتصامات لكنهم كانوا يفضلون مصلحة مصر قبل مصلحتهم الشخصية -كما ذكرت-
لولا الله ثم وجود هذا التيار فى مصر لضاع العلم الشرعى ومحافظتهم على اصول وقواعد الشريعة يعتبر من اكبر الهدايا التى احتفظ بها التيار السلفى لهذا الشعب العظيم فى الوقت الذى كان فيه الازهر- أسأل الله ان يعيده الى أمجاده – يحتضر بسبب السياسة القذرة لنظام مبارك
هذه امثلة لتضحيات الاسلاميين على الساحة المصرية والتى يهدفون منها الى التعبير عن صدق حبهم لمصر .. فى رأيك من يحب مصر أكثر ؟
لما الهواجس ؟
إن الهواجس التى تفزع الاسلاميين عموما والسلفيين خاصة بمجرد سماع كلمة ديمقراطية او علمانية او ليبرالية ليس فقط لمجرد المعانى الاصلية لتلك التعريفات التى كلما نظرنا الى المجتمعات المتقدمة – كما يعتقدون – ينتهى بنا المقام الى جعل الدين مقتصرا على مجرد الاخلاق والقيم التى تنتهى ايضا عند مفهوم الحرية الشخصية…
بل الهاجس الاكبر الذى يخافه الاسلاميون هو ان تتكرر مأسآة جبهة الانقاذ فى الجزائر والتى قبلت بالحلول الديمقراطية وتنازلت وقبلت المشاركة فى العملية السياسية – على عورها – املا منها بعد ذلك ان تصل الى الحكم وتقوم بالواجب عليها من تعبيد الناس لحكم الله عزوجل .
كل الظروف المحيطة بالتجربة الدميقراطية فى مصر تزيد هواجس الاسلاميين من اللعبة الدمقراطية والتى قبلوا ان يلعبوها الآن بعد مقاطعة دامت لسنوات نظرا لأن خيوطها كانت فى أيدى من يتحكمون فى كل شىء والنتيجة هى صفر ..لكن الان وبعد أن تغير الواقع وبات من اليسير مشاركتهم فى هذه اللعبة – رغم وجود بعض المحظورات – مازالت هناك امور تزيد هذه المخاوف منها واهمها أن الذين ينادون بتلك المصطلحات او تلك الافكار كل يوم يؤكدون للاسلاميين انهم على حق وأن تلك الافكار ما هى الا لمنع كل ما هو اسلامى من الوصول الى الحكم وهذا واقعيا موجود شئنا ام أبينا
فى احدى لقاءات أحد رموز الليبرالية فى مصر وهو دكتور عمرو حمزاوى مع عمرو أديب فى برنامج القاهرة اليوم سأله المذيع فى مكر : ماذا لو اختار الشعب أن يحكم بالشريعة الاسلامية وهذا قد يكون موجودا خصوصا بعد نتيجة الاستفتاء والتى اثبت فيها الاسلاميون تواجدهم الحقيقى فى الشارع ؟ فما كان منه أن رد ردود صدمت كل مشاعر المصريين وبعض الليبراليين اللذين انكروا عليه مثل ذه التصريحات التى تحمل فى طياتها ان الليبرالية مقدمة على الشرع الذى سيقيد حريات الافراد .
وفى نفس البرنامج قال د عمرو حمزاوى انه يفضل الزواج المدنى على الزواج الشرعى الذى يمنع المسلمة من الزواج من غير المسلم ونسى حمزاوى وقتها انه فى مجتمع مازال يعتقد ان الدين الاسلامى هو الاساس الذى يرفض قيم تلك الليبرالية .
واليوم الجمعة الموافق 27 مايو جاء أدعياء الديمقراطية ليزيدوا يقين التيارت الاسلامية بأن تلك المصطلحات ماهى الا لتمرير مشروع يرفض فى قيمه الاولى ان يكون الحاكم الاول والوحيد فى الشعب المصرى هو الاسلام .
فبعد نتيجة الاستفتاء والتى جائت صادمة لكل ما هو غير منتمى للتيارات الاسلامية وكان هذا الاستفتاء هو اول اختبار حقيقى للديمقراطية – التى ينادون بها – صدمونا هؤلاء برفضهم لتلك الديمقراطية بعد اول تصريح لليبرالى نجيب ساويرس بقوله ( اللى بيفهموا فى مصر 4 مليون ) معبرا عن رفضه للديمقراطية التى مكنت التيارات الاسلامية من تنفيذ بعض ما كانت تحلم به
أما اليوم فكانت تصريحات د عمرو حمزاوى فى ميدان التحرير لتعبر عن صدق مخاوف الاسلاميين من تلك الهجمة الشرسة التى يقودها انصار التيار الليبرالى والعلمانى لرفض القيم الاسلامية بطلبهم الالتفاف على رغبة الشعب وعلى اختيارهم فى الاستفتاء ومطالبتهم بتأجيل الانتخابات البرلمانية لحين ان تأخذ الاحزاب الجديدة فرصتها فى التواجد وان الفصيل الوحيد القادر على المنافسة الاخوان المسلمين وتأسيس هيئة لتكوين دستور جديد للبلاد وهذا على عكس ما قررته الاغلبية فى الاستفتاء الاول الديمقراطى فى البلاد.
ان الهواجس التى تتطرأ داخل قلوب الاسلاميين من الديمقراطية او الليبرالية هى هواجس حقيقية جاءت نتيجة الممارسات الغير شريفة من اصحاب تلك المناهج.
فى نهاية المقال : أود ان أتسآءل هل بعد نجاحهم (كما يظنون )اليوم فى القدرة على حشد الناس فى ميدان التحرير ستنتهى حجة أن الفصيل الوحيد والجاهز للانتخابات البرلمانية هم الاخوان المسلمون فقط ؟
المتلاعبون بالعقول
على الجميع أن يدرك أن قوى الشر فى مصر لم تمت، فما إن تخمد جذوتها حتى تقتاد ثانيةً وتفور.. لقد انخلع نظام عتيد تجبّر فى الأرض وأظهر فيها الفساد، وخبأت شعلة القوى الشريرة حيناً.. لكنها تحاول الإشتعال ثانية، وقد تَنجح تارةً، وُتخمَد تارةً. ويظهر نجاحها فى فتنٍ طائفية، وإقصاءٍ غير نزيهٍ لأطراف سياسية، وتخوينٍ لجماعة أو أيدلوجية، وفرض نوعاً من الوصاية على الشعب، وحالة “التربص” المشينة للأقوال والكلمات بعيداً عن الجوهر والسياق، وإعلام الفتن والإثارة، ومن أكثر ما يشدّ انتباهى حقيقةً؛ ظهور قطاع كبير من النخبة السياسية –فجأة- واحتكارها لمنابر الإعلام، ينادون بالديمقراطية وضرورة التوعية السياسية، وهم حتى لا يقبلون بنتائجها، ولا يستسيغون ثمارها.. نسمع كثيرٌ منهم يطالبون بمجلس رئاسىّ أو لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد أو.. ألم يعلم هؤلاء أن ثمةَ استفتاءٍ ديمقراطىٍ نزيهٍ قد أُجرى؟!!.. لا، إنهم يعلمون. ولكنهم هم أبعد ما يكونوا عن الديمقراطية التى يتشدقون بها، والتضليل هو سلاحهم، إنهم حقاً ينطبق عليهم تماماً عنوان كتاب (هربرت شيللر): المتلاعبون بالعقول..
إن صاحب القناعة المبنية على أرضيةٍ صلبةٍ فى مناخٍ طبيعى؛ هو ذلك الفرد الذى يُعول عليه كثيراً فى بناء الأمجاد، ولا خوفَ مطلقاً من تعدد الرؤى الإصلاحية والإتجاهات السياسية أو الأيدلوجيات الفكرية؛ شريطة أن تُخلق فى جوىٍ نقىٍ صحىٍ، ولا تُفرض على المُتَلقّى فرضاً، أو تُسكب فى عقله سكباً، فأنصاف وأرباع وأسداس المثقفين وقوالب ومُسوخ المفكرين؛ أنفاسهم قصيرة، ولن تخوض أبداً غمار معركة طويلة بإخلاص وصدق، وسيكونوا أول الفارين إذا ناداهم الوطن طالباً تضحياتهم الفعلية وليس أقوالهم الجدالية التنظيرية، ولنا فى المتخاذلين عن ثورة يناير خيرُ شاهد، وقد كتبنا ذلك فى مقال سابق بعنوان: “تقلص المنطقة الرمادية”.
يجب على الرماة المرابطين ألا يستعجلوا حصد الغنائم ويتركوا مواقعهم حتى لو بانَ نصرٌ فى الأفق.. فالمعركة لم تنته بعد، ولن تنته أبداً إلا إذا أدركنا حتمية التعايش، وأدركنا حكمة الله فى الإختلاف، وتعلمنا من دورس التاريخ، وطابق قولنا فعلنا، وأدرك الجميع أنهم فى مركب واحد، إن مال، فسيغرق الجميع.. لنصل فى النهاية إلى “قناعة” الحوار.. الحوار الحقيقى المبنى على “عرض” الرأى، وليس “فرض” الرأى.. عندما نصل إلى هذه القناعة، سينقشع الضباب، ليملأ النور الأركان، لتتضح الرؤية، ونرى من يحرك الدُمى ومن يقود جيوش الظلام.(بتصرف بسيط)
أسئلة بلا إجابات
كلما تعمقت اكثر فى قضية كاميليا شحاته المصرية التى اختفت فى رمضان الماضى 2010 تراودنى بعض الافكار التى تؤكد لى اسلام هذه المرأة المصرية.
اول هذه الأفكار التى جالت فى خاطرى وهى -كما يقولون- مربط الفرس لهذه القصة …لماذا معظم المشاكل المرتبطة بقضايا اسلام المسيحين فى مصر متعلقة فقط بطائفة الارثوزكس المسيحية ؟ هل لا يدخل الاسلام مسيحين من الطوائف الاخرى ؟ ولماذا عندما تدخل امرأة مسيحية الاسلام يتعلق الامر بالبابا شنودة؟
كانت اجابتى على هذا السؤال يؤكد لى مدى الحرج الذى وقع على الكنيسة الارثوزوكسية فى مصر بسبب أفعال قيادتها وعلى رأسهم شنودة ..لماذا بالذات دائما ترتبط مشاكل الفتنة الطائفية فى مصر بطائفة الارثوزوكس وليس غيرها من الطوائف الاخرى
دائما ما نظرت الى شنودة بابا الكنيسة الارثوزكسية فى مصر كأنه رجل دولة اخرى ودائما ما نظرت اليه ونظرت الى شيخ الازهر فأجد ااختلافا كثيرا بين رجل دين يعلم الناس دينهم فقط وبين رجل اخر اصبح الآمر والناهى والمتحكم الوحدي فى كل طائفته
لم نسمع لفظ الفتنة الطائفية الا بعد اعتلاء شنودة على الكرسى البابوى فطالما كان المسلمين والمسيحين يعيشون فى مصر جنبا الى جنب فى الشارع وفى العمارة وفى المدرسة ولم تشهد هذه العلاقة طوال هذه السنين ما يعكر صفوها الا عندما جاء شنودة الى منصبه هذا
هناك عدة اسئلة تطرح نفسها على الشارع المصرى ؟
مستشار شنودة قال ان كاميليا ليست محتجزة فى الكنيسة ثم قال ندرس الطريقة التى تخرج بها الى الاعلام لتتحدث وتقول انها مسيحية …كيف انها غير محتجزة وكيف تدرس طريقة خروجها للاعلام ؟
الكنيسة رفضت تسلم قرار النيابة باستدعاء كاميليا شحاته ….هل هذا يعنى ان الكنيسة لا تحترم القانون فى مصر ؟
كاميليا شحاته مصرية سواء كانت مسلمة او مسيحية ….لماذا اختفت طوال هذه الفترة ؟ ولماذا ستظهر الان بالذات ؟ وطالما انها اتخفت لخلافات عائلية بينها وبين زوجها …لماذا خرج الاقباط فى مظاهرات يطالبون بروجعها بعد ان تم اختطافها من قبل المسلمين ؟
اتمنى ان أجد لأسلتى هذه اجابات مقنعة للشارع المصرى
البقاء للأسوأ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
فإن الإسلام يشترط فى إختيار من يتولى أمانة أى عمل أو منصب أن يكون قوياً أميناً ، ليس هذا فحسب ، بل يشترط فيمن يتولى تعيين أى مسئول فى أى موقع ( من الأمير إلى الغفير ) أن يكون الأحسن ، فإذا إختار الحسن فقد أساء وفرط وخان الأمانة بل لابد أن يختار الأحسن ، على العكس من ضوابط الإسلام كانت ضوابط النظام السابق فإنه لم يكن يشترط فيمن يوليه أى عمل أن يكون سيئاً بل لا يقبل إلا بالأسوأ ، تستطيع أن ترى هذا فى كل من كان النظام يقوم بتعيينه فى أى منصب أو يوليه أى ولاية ، كنت كلما طالعت وجهاً من هذه الوجوه أو سمعت حديثاً لواحد من هؤلاء أو بحثت فى تاريخه ، أو دققت فى أداءه فى أى منصب تولاه أخرج بيقين راسخ أن النظام لا يعين إلا الأسوأ .
كان المرء يتصور أن هذه السُنة قد ماتت وغادرت على الطائرة التى غادر فيها ، لكن أشياء مريبة تقترب من أن تتحول من ظن إلى يقين ، جعلت المرء يظن أنها ليست سنة وماتت ، بل هى عقيدة راسخة تدار من مطبخ خلفى لم يتأثر بالزلزال الذى ضرب مصر ، وهو ما يؤكد أن ثمة عقل مدبر لا يعرفه أحد منا ، عقل أكبر من أكبر رأس فى البلد ، وهذا هو التفسير الوحيد لاختيارات معظم وزراء وزارة شفيق بكل ترقيعاتها وكذلك وزراء فى وزارة شرف فضلاً عن فضيحة مجلس حقوق الإنسان فضلاً عن فضيحة حركة المحافظين ، إنها نفس العقيدة.
أريد أن أقف اليوم مع طائفتين ينطبق عليهما بامتياز عقيدة النظام السابق فى اختيار عماله ، وأستغرب جداً من سعة صدر الثورة علي هاتين الطائفتين، برغم أنهما من أركان النظام السابق وهما أعظم من أسهم فى تجميل صورته وتمرير باطله ، وقد تسببا لأجل ذلك فى تدمير إثنين من أخطر مؤسسات الدولة ، والعجيب أنهما وبرغم رحيل النظام فإنهما مازالا يقومان بلعب نفس الدور الذميم ، لحساب من ؟ الثورة المضادة ؟الأفكار الشخصية ؟ تصفية حسابات ؟ كل هذا محتمل ، لكن الأكيد أن وجودهما إلى الآن يمثل خطراً على (مصر الجديدة) ويشوه محاسن صورة شديدة الروعة والحسن ، أعنى بذلك رؤوس المؤسستين الدينية والإعلامية .
فأما المؤسسة الدينية والتى يفترض أنها السياج الأول لحفظ الشريعة، والدفاع عن الدين والتصدى لكل محاولات النيل منه ، وتطوير هذه المؤسسة بما يقطع الطريق على كل فكر منحرف ومتطرف ، لكن الواقع يثبت أن هذه المؤسسة تفرغت فى حقبة النظام لتلميع صورته وإضفاء الشرعية على مخازيه ومحاربة كل أبناء التيار الإسلامى بدلاً من أن تستوعبهم وتدير معهم حوار ، وفى سبيل القيام بهذا الدور رأينا معلوماً من الدين بالضرورة يُنكر ورأينا إجماعاً يخالف ، وليس هناك أنكر من أن يقع مسلم فى هاتين التهمتين ، فما بالك إذا جاء ذلك ممن يأخذ من أموال دافعى الضرائب ليقوم بحراسة الدين ، نعم ، قامت مؤسسة حماية الدين فى مصر بأضلاعها الثلاثة الأزهر والإفتاء والأوقاف بمخالفة الإجماع فى أحوال كثيرة كإنكار مشروعية النقاب وهو مشروع بالإجماع ، وأنكرت مشروعية ختان الإناث وهو مشروع بالإجماع ، وأحلوا فوائد البنوك وقد حرمتها كل المجامع الفقهية الإسلامية فى العالم ، وأحلوا المعازف وهى محرمة عند الإئمة الأربعة ، أجاز المفتى للمرأة من غير المحارم أن تمارس المساج للرجل، وصافح النساء الأجنبيات ، واحتفل بعيد ميلاده الأسبوع الماضى فى نادى الليونز وقطع التورتة بيده وصافح النساء ، المفتى يدعى أنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم يقظة ، ويدعى أن المرسى أبو العباس كان يرى النبى يقظة كل يوم ، ويدعى أن النبى مخلوق من نور ، ويقص على مريديه حكاية الولى الذى زنى ثم خرج يمشى على الماء كرامة ، وحكاية الولى الذى زنى ثم قام ليجد واحداً من مريديه ينتظره بالماء ليرفع الجنابة ، ويحكى لمريديه عن شيخه الذى كان يحدثهم بالحديث والشيشة فى يده يأخذ منها نفساً ويعظهم موعظة حسنة ، فضيلة المفتى أفتى للاعبين بالإفطار فى نهار رمضان للعب الكرة ، فضيلة المفتى لم يتفرغ لتطوير آليات الفتوى وتجديد الخطاب الدينى ، ونحسين صورة الإسلام والمسلمين ووضع حجر الأساس لفقه النوازل إنما تفرغ لحرب السلفيين ، وسعه أن يتبسم للأنبا شنودة ، وأن يفتح معه حوارات لأجل استقرار الوطن ، وقدم تنازلات لا تحصى لأجل وئد الفتنة .
أما السلفيين فقد حرض عليهم أعداء وطنه ، ونشر مقالاً فى الواشنطن بوست يحرض فيه تحريضاً سافراً ورخيصاً واصفاً إياهم بالمتشددين .
شيخ الأزهر لم تسعفه الأيام ليظهر مواهبه ، لكن نظرة سريعة يمكن أن تؤكد أنه نسخة طبق الأصل بامتياز من الإصدار الأخير من رجال المؤسسة الدينية الرسمية جيل ما بعد ( جاد الحق ونصر فريد واصل )
شيخ الأزهر نكل بشباب الجماعات الإسلامية حين كان رئيساً لجامعة الأزهر ، شيخ الأزهر لا يفوت فرصة فى أى حديث ليشن حرب شعواء على السلفيين واصفاً إياهم بما لو ثبت فى حقهم لكانوا أبالسة العصر ، شيخ الأزهر يقول أن القرآن كلام نفسى، وأن الأشاعرة هم أهل السنة والجماعة ، ولا يجد حرجاً فى أن يخرج المرء من الأسلام ، ولو كان عنده وقت لاستمع لأم كلثوم ، شيخ الأزهر يجتمع مع رؤوس الكنيسة ، ويحضر إفطار الوحدة الوطنية ، ويحضر افتتاح كنيسة أطفيح ، أما من يصفهم بالخوارج الجدد وهم السلفيين فلا مكان لهم فى أجندته ولا فى حواراته ،
لم يفكر شيخ الزهر ولا المفتى أن يسألا ولو من بعيد جداً عن مصير وفاء قسنطين وكاميليا شحاتة التى اعترفت الكنيسة أنهما عندها ، لم يفكرا أن يسألا عن سيد بلال ولا عن طوفان الزواج العرفى ولا ألوف اللقطاء ولا عن الرشوة ولا عن الفساد ولم ينكرا تزوير الإنتخابات .
ألم أقل لكم أن عقيدة النظام السابق لم تكن تقبل بالسىء بل تشترط الأسوأ، الذى يترك مكانه مدمراً لا يصلح ولا يستطيع من يأتى من بعده أن يصلح ما أفسده الأسوأ .
العريب أن الفتاوى الشاذة الصادمة المخالفة للإجماع التى يقول بها المفتى رأس الفتوى فى مصر تخالف فتاواه قبل تولى الإفتاء ، المرء يتعجب من هذا القدر من الجرأة والبجاحة وفتاواه السابقة موثقة بالصوت والصورة .
بقى لى مشهد سؤال ودعوة :
أما المشهد : مقارنة بين رأس الكنيسة المصرية الذى حول أقليته إلى أقوى أقلية فى العالم حتى صارت الأعلبية المسلمة تطلب المساواة ، رأس الكنيسة المصرية لا يهادن ويعلن فى صرامة وصريحة أنه لن ينفذ حكمة الإدارية العليا لأنه يخالف الإنجيل وينهر رئيس قطع الأخبار على الهواء حين سأله عن كاميليا قائلاً له : وأنت مالك ، أما فى الناحية الأخرى من المشهد (لا تعليق ) .
أما السؤال : فأنا استحلف كل منصف بالله هل يليق أن يكون على رأس المؤسسات الدينية فى مصر أمثال هؤلاء ، هل يصلح من يبدل الفتوى ويتنكر لأقواله ويعادى أى طائفة فى الوطن أن يكون على رأس أكبر منارة إسلامية فى العالم .
أما الدعوة ، فنحن ندعو شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية لمناظرة علنية على الهواء مباشرة ليعرف الناس الحق من الباطل فيتبعوا أهل الحق وينفضوا عن سواهم .


